ابن شداد

172

الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة

ولم تزل سنجار في يد قطب الدين إلى أن توفي « 1 » في سنة خمس وستين وخمس مائة . وكان قد جعل ولي عهده عماد الدين زنكي ولده ، فعدل عنه إلى ولده الصغير سيف الدين غازي . وكان السبب في عدوله عن ولده الكبير أن وزيره كان رجلا يدعى فخر الدين عبد المسيح « 2 » ، فحسّن له العدول عن ابنه عماد الدين زنكي ، وتولية ابنه الصغير ، فولى سيف الدين غازي ، فسار ولده الكبير إلى عمه نور الدين وكان يبغض فخر الدين عبد المسيح . * * *

--> ( 1 ) في « الكامل : 9 / 106 - 107 » : « كانت وفاة قطب الدين مودود ابن عماد الدين زنكي في الموصل ، في ذي الحجة سنة ( 565 ه ) - ( 1169 م ) ( 2 ) في الأصل : عبد المسيح فخر الدين والتصويب عن نص المؤلف فقد أتى به في بعض المواضع على الصواب وكما في « الكامل : 9 / 107 » .